أبي المعالي القونوي
444
شرح الأسماء الحسنى
غيب أهل الظاهر شهادة أهل الباطن ، وغيب أهل الباطن شهادة أهل الظاهر الوجود كله ستر وساتر ومستور ، والخلق في عين الوجود مستورون عنه القهار 177 - 179 الكمل من العارفين لا يكون لهم التجلي في نفوسهم من الاسم القهار وإنما يرونه في مرآة الغير مؤاخذة المؤلف على من ترك الدعاء في موارد توهم النزاع ظهور القهر مع أهل الشرك والفجور قهر باللّه لا بنفس العارف تقسيم النزاع إلى جلي وهو المخالفة وخفي كالصبر والرضا ترك رفع الشكوى إلى الحق عين النزاع ومقاومة للقهر الإلهي وصف أيوب بالصابر رغم شكواه إلى اللّه كلام في حقيقة الرضا من كثر فيه النزاع الجلي يسمى عبد القهار ، وإن قل منه سمي عبد القاهر نزاع العارف غفلته عن الحق الوهاب 181 - 182 تقسيم العطاء إلى عطاء إنعام وعطاء شكر أو جزاء تجرد المتصف بالاسم الوهاب عن جميع الأغراض لحوق العابد بالاسم الوهاب إن قصد بعبادته إنشاء صورة روحانية مسبحة للّه العارف المحقق واهب لأفعاله وأعماله صورا كاملة روحانية كما وهبه الحق الرزاق 183 - 185 الرزق إما صوري ، وإما معنوي ، ولكل منهما درجات أرفع منازل الأرزاق المعنوية ما يظهر به عين وجود الحق الظاهر في مظاهر الممكنات علامة المحقق بحقائق اسم الرزاق إمعان النظر في قابليات أشخاص مراتب الأكوان خواص الأرزاق ونتائج آثارها تتفاوت بحسب قابليات المرزوقين